الخميس، 3 مارس، 2011

ضبط تذاكر مزورة بقيمة 5 ملايين جنيه لدخول المتحف المصرى

كشف موظف أمن بالمتحف المصرى عن وجود تذاكر "مزورة" مع أحد الأفواج السياحية أثناء دخولها بمرافقة إحدى المرشدات، وتعد هذه أولى حالة تزوير بالمتحف بعد ثورة 25 يناير، حيث فوجئ الموظف أثناء فحصه التذكرة عن زوال العلامة المائية الموجودة على التذكرة بسهولة، وهو ما ارتاب الموظف فى أمره وأبلغ شرطة السياحة بالمتحف.

ومن جانبه، نقل رئيس مباحث المتحف أحمد عبد الظاهر كافة الإجراءات التى ستتخذ فى هذا الأمر إلى غرفة العمليات بدار الأوبرا المصرية، لاستئناف التحقيقات.

وصرح مصدر مسئول من داخل المتحف لـ"اليوم السابع"، أنه تم الاتصال بموظف بمطبعة الأميرية، والذى أكد على أن التذاكر بالفعل مزورة، والدليل على ذلك هو عدم وجود اسم المجلس الأعلى للآثار على العلامة، بالإضافة إلى أن التذكرة الأصلية لا يمكن محو أو إزالة العلامة من عليها، وتبلغ قيمة التذاكر 5 ملايين جنيه.

يذكر أن المجلس الأعلى للآثار يمنح لشركات السياحة "تذاكر مجمعة" بتخفيضات تصل إلى 10% عن أسعارها الأصلية والتى تصل إلى 60 جنيهاً مصريا.

"رشيد" لـ"واشنطن بوست": عمر سليمان ساعدنى على الخروج من مصر

كشف رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة الأسبق، عن أن عمر سليمان، نائب الرئيس السابق، هو من ساعده وأمن مغادرة الطائرة الخاصة التى أقلته من القاهرة وتوجهها أولاً إلى الإسكندرية لأخذ ابنته قبل أن تتجه إلى دبى، وهى المدينة التى لا يزال رشيد موجوداً بها حتى الآن.

وقال رشيد، فى مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست، إنه إذا عاد إلى مصر، فإنه سيزج به السجن، واصفاً الأمر بالنسبة له بمثابة الكابوس.

وفى التقرير الذى نشرته الصحيفة عن رشيد تحت عنوان "حليف مبارك يراقب مصر من منفى مؤكد"، قالت، إن الرجل الذى كان قبل شهر أحد أقوى السياسيين فى مصر بحكم منصبه كوزير للتجارة والصناعة، وكان يجوب العالم لجذب المستثمرين، وكان على اتصال مباشر بالرئيس السابق حسنى مبارك، وكان أحد أكثر الشخصيات المصرية التى تحظى باحترام فى الخارج.

واليوم، فإن رجل الأعمال الذى أصبح سياسياً، يجلس فى منفى غير مؤكد فى شقة فاخرة بدبى، وهرب من مصر على متن طائرة خاصة مع الإطاحة بنظام مبارك، وهو الآن مطلوب لاتهامات فساد فى مصر، ويقول إنه يشعر بالقلق على مستقبله ومستقبل مصر.

وحسبما تقول الصحيفة، فإن رشيد يخشى من العودة حتى لا يكون مصيره كمصير زملاء سابقين له فى الحكومة المسجنويين حالياً وتتم محاكمتهم، وأبرزهم وزير الإسكان أحمد المغربى السابق، وعمرو عسل رئس هيئة التنمية الصناعية، اللذين ظهرا الأسبوع الماضى بزى السجن وسبهما حشد من المحتجين، الأمر الذى سلط الضوء على قدر الغضب الذى تشعر به مصر إزاء طبقة الأثرياء فيها.

ونقلت الصحيفة عن رشيد قوله، إنه بينما كانت زوجته وطفلاه فى الخارج، فإن سبب مغادرته لمصر أساسا كانت لأسباب عائلية، فى الوقت الذى انهار فيه الأمن فى القاهرة. وساعده عمر سليمان الذى ضمن مغادرة طائرته للقاهرة وتوجهها إلى الإسكندرية أولاً لأخذ ابنته ثم توجهها إلى دبى، وقد رحل رشيد قبل أن يتم القبض على عدد من المسئولين الحكوميين باتهامات فساد.

وقال رشيد، إن أسرته كانت فى حالة هلع، وبينهم زوجته وابنه فى الولايات المتحدة وأخرى فى دبى، "كان الجميع فى حالة هلع بسبب الوضع الأمنى".

وذكرت الصحيفة أن بعض المسئولين الأمريكيين السابقين واللاحقين رفضوا اتهامات الفساد الموجهة لرشيد، وشاركهم فى الرأى بعض رجال الأعمال المصريين الذين اعتبر بعضهم رشيد نموذجا للزعيم الذى تحتاجه مصر وهى تسلك مساراً جديداً.

وقال رشيد، إن اعتقال بعض زملائه بالحكومة قد دمره، ووصف أحمد المغربى بأنه أحد أكثر الناس المحترمين فى الشرق الأوسط، فى حين أشار إلى أن عسل لم يوقع أبدا أى وثيقة دون أخذ نصيحة ستة مستشارين قانونيين.

ودافع رشيد عن نفسه قائلاً، إنه لم يظهر أبدا تفضيلا لبعض الأشخاص مثل أحمد عز، وانتقد حكومة نظيف قائلاً، إن متوسط المصريين لم يستفيدوا من الإصلاحات الاقتصادية التى ساعد فى تحقيقها، وإن الحكومة التى عمل معها لم تقدم ما يكفى لجعل سياسات البلاد مفتوحة.

من هو عصام شرف؟

منذ قليل اعلن المجلس الاعلى للقوات المسلحة عن تعيين المهندس عصام شرف للرئاسة الحكومة الجديدة بدلا من الفريق احمد شفيق

لذلك قمنا باعطاء نبذة مختصره عنة ...... من هو المهندس عصام شرف

- خريج هندسة القاهرة

-حاصل على ماجستير و دكتراه من أمريكا. -أكثر من 140 بحث فى مجال الطرق.

-حاصل على جائزة الدولة التشجعية ثلاث مرات

-حاصل على جائزة رفيق الحريرى

-حاصل على جائزة التميز من أمريكا

-مستشار وزارة النقل فى دبى من أكثر من 20 عاما

-مؤسس جمعية " عصر العلم " ( أعضاء شرف فيها : د\ البرادعى و د\ أحمد زويل )

-هو اول من رفع الحراسة عن نقابة المهندسين

-وزير نقل أسبق

عمو شفيق بتاع البومبوني

نفس الحالة التي كانت عليها مصر منذ أسبوعين قبل تنحية مبارك عن السلطة تتكرر الآن. إصرار شعبي من ملايين المصريين علي رحيل أحمد شفيق رئيس الوزراء و معه ثلة من رجال مبارك، يقابله إصرار علي الجهة المقابلة من جانب شفيق بالبقاء و التشبث بالكرسي الذي اعتلاه في ظروف درامية صاخبة.

عدنا مرة أخري إلي شعار الجماهير الذي أصرت عليه و لم ترض عن تنفيذه بديلاً: هو يمشي..احنا نمشي. و الكلام هذه المرة عن شفيق و ليس عن مبارك.

المشكلة أن أحداً لا يتعلم و لا يريد أن يفهم. نفس العناد و نفس الرغبة في الكيد و قهر الجماهير و إشعارها بأن القرارات الفوقية هي قضاء و قدر يسقط علي العباد، و رسالة لأهل مصر بألا يأملوا في أن يفرضوا إرادتهم و يحظون بحكام يرضونهم مهما بلغت التضحيات و مهما سالت الدماء.

ما يثير حيرتي أنهم لا يدركون أن الإرادة الشعبية ستفرض نفسها عليهم و علي العفاريت الزرق، و أن شعب مصر لن يقبل أن يكون تراثاُ أو عقاراً و لن يورث بعد اليوم لحالم بسلطة أو طامع في كرسي أو مستهين بحقوق الناس.

هي معركة محسومة و أنا أعرف نتائجها سلفاً، و رغم أنها حارقة للأعصاب و كاوية للمشاعر إلا أن فوائدها كبيرة، لأن ما يأتي بسهولة يضيع بسهولة، و أن ما ياتي بالدم لا يضيع أبداً. و أؤكد أن شعب مصر علي استعداد لتقديم مزيد من الشهداء ما بقي العناد و بقي الإصرار علي التعامل مع الناس كأطفال قصّر لا يعرفون مصلحتهم و عليهم أن يحمدوا ربهم لأنه بعث لهم بمن يخافون عليهم و يختارون نيابة عنهم!.

إن السيد أحمد شفيق و الذين معه من رجال مبارك يقلدون زعيمهم في عناده و يرفضون أن يرحلوا بالذوق مبددين فرصة ذهبية ما زالت متاحة في أن يذهبوا الآن تاركين للناس أثراً طيباً باعتبارهم فهمونا مبكراً و احترموا إرادتنا، و من ثم يحق أن يكون لهم رصيد يستطيعون به أن يعيشوا بيننا بعد ذلك مواطنين عاديين يمكن أن نحييهم إذا التقيناهم في الشارع أو في النادي، و يمكن أن ننسي لهم خدماتهم للدكتاتور المخلوع و نقول عفا الله عما سلف.

إنهم يرفضون هذا السيناريو الكريم و يصرون مثل زعيمهم علي أن يدفعوا بنوافير الدماء الحارة إلي النافوخ الثوري المشتعل و يجعلوا طلبات الناس تتجاوز بكثير مجرد الرحيل الهاديء مأمون العواقب، و لا يدركون أن الناس عندما بدأت التظاهر يوم 25 يناير كانت تريد بعض الإصلاحات السياسية، و لم يكونوا يفكرون في أبعد من ذلك..ما جعل مطالبهم تعلو و ترتفع هو العناد و البلادة و قلة الإكتراث بالمشاعر و التعامل الجلف العنيف. فلماذا بالله عليكم تريدون تكرار السيناريو الذي سيجعل عيشكم بين المصريين في قابل الأيام ضرب من المستحيل؟. لماذا تفعلون هذا بأبنائكم الذين هم مواطنون مصريون مثلنا لهم كل الحق في الحياة الكريمة دون أن يشار إليهم بأنهم أبناء فلان الذي أمات المصريين كمداً بعناده و احتقاره لهم؟. لماذا تجعلون المنفي قدراً مكتوباً عليهم؟.

يبدو أنه "دليل عمل" يمشون عليه جميعاً و لا يفكرون في أن يفاجئونا و يخالفون خطواته مهما تصورنا فيهم من ذكاء و حصافة و قدرة علي رؤية المستقبل القريب و لا نقول البعيد.

إنني حقيقة أشعر بالحزن علي رجل مثل أحمد شفيق كان يمكن في ظروف مختلفة أن يكون سياسياً متميزاً بما يملكه من سمات شخصية كانت تحتاج لمناخ ديموقراطي حتي تقدم للناس شيئاً نافعاً.

المصيبة أن مبارك و هو يستدعي أحمد شفيق لتشكيل الوزارة كان يسدد للرجل ضربة قاضية علي أي مستقبل سياسي يمكن أن يحلم به. والمصيبة الأخري أن التلمذة علي يد شخص مثل مبارك تسحب بالضرورة من الإنسان أجمل ما فيه و تطبع التلاميذ بشيء من روح الأستاذ.. و يا لها من روح!.

من الخير للسيد أحمد شفيق أن يحمل عصاه و يرحل حتي ينسي له شعب مصر أنه قد تهكم علي جراحه النازفة و سخر من دماء شهدائه عندما وعد المضروبين بالرصاص في ميدان التحرير أنه سيحول الميدان إلي هايد بارك من أجلهم و سيقدم لهم البومبوني بنفسه!.

و علي الرغم من أن هذه التصريحات قد تكون حسنة النية إلا أنها جاءت غداة معركة الجحش التي أسفرت عن استشهاد 11 و جرح ألف شاب مصري في عمر الزهور علي يد رجال الزعيم حسني مبارك دون أن يستطيع رئيس الوزراء المسؤول أن يمنعهم من ارتكاب الجريمة أو أن يقبض عليهم بعد ارتكابها!.

ارحل يا سيد شفيق و سنحضر لك نحن البومبوني.