| حسام مصطفى إبراهيم : | ||||
|
الاثنين، 19 يوليو 2010
هل كان رامي شمالي رجل مخابرات؟
الأحد، 18 يوليو 2010
وصية رامي الشمالي
كشفت العراقية رحمة نجمة "ستار أكاديمي 7" عن وصية الراحل اللبناني رامي الشمالي لوالدتها قبل وفاته، مشيرة إلى أنه كان يشعر أن موته بات قريبا.
وتساءلت رحمة في تصريحات لـmbc.net إذا كان الإنسان يحس بموته عندما تقترب ساعته، فالحلم الذي رواه رامي وبكاؤه أذهلهم، وكأنه كان يبكي على نفسه.
وقالت إن رامي أوصلها قبل يومين من وفاته إلى منزلها والتقى بوالدتها وأوصاها بأن تزور أمه في غيابه، وقال لها "أرجوكِ أن تزوري أمي دائما ولا تتركيها لوحدها أثناء غيابي"، وكأنه كان يعرف أنه لن يراها ثانية.
وتابعت "رحيل رامي وإصابة المصري محمود شكري أبكانا جميعا، وبدوري ما زلت عيني تدمع كلما تذكرته، وبدرية من تونس أُصيبت بانهيار، وخرجت للتو من المستشفى".
كان الشمالي "تنبأ" بطريقة وفاته؛ إذ بثت إحدى الفضائيات مقطعا للراحل يروي لأحد أساتذته في الأكاديمية أن حلما راوده منذ زمن بأنه سيموت بحادث سير، ثم بكى أثناء روايته الحلم.
في الوقت نفسه، قالت إنها شاركت في إعلان يدعو الشباب لعدم قيادة السيارات بسرعة، حتى لا يلقون مصير رامي الذي توفي مؤخرا في حادث سيارة في القاهرة، فيما أصيب زميله المصري محمود شكري.
وأضافت رحمة أنها أجلت الأغنية التي كان مقررا أن تسجلها حزنا على وفاة رامي وإصابة شكري، داعية الله بالشفاء للأخير.
ولفتت إلى أن زملاءها أوقفوا أيضا أعمالهم الفنية، إلا من كان منهم موقعا على عقد قانوني، كناصيف زيتون الذي لا يستطيع أن يوقف حفلاته، رغم أنه كان حزينا على رامي وشكري.
ودعت رحمة الشباب إلى عدم قيادة السيارات بسرعة، وقالت إنها شاركت زملاءها بتصوير الإعلان الذي يدعو إلى عدم السرعة ليس من أجل رامي فقط، بل من أجل كل الشباب، وكل الناس، فالسرعة أمّ المخاطر.
وقالت إن أصعب الأوقات كانت يوم العزاء.. عندما التقت والدته، فقالت لها باكية "يا رحمة لن تري رامي بعد اليوم"، مع أنّ والدته لم تصدق بعد أنّ ابنها قد رحل.
كان رامي الشمالي قد توفي إثر حادث سير نتيجة السرعة الزائدة، حيث اصطدمت سيارته بأخرى في القاهرة، فيما أصيب محمود شكري بجروح.
مييييين رامي شمالي؟!
| شيرين سمير : | |||||
|
السبت، 17 يوليو 2010
نجم ستار أكاديمي رامي الشمالي في حديث لن يكتمل
جوزيف فضول/الشرفة – وفاة رامي الشمالي اثر حادث سير في القاهرة. |
بعد أسبوع على مصرعه اثر حادث سير في القاهرة، تأبى عائلة نجم ستار أكاديمي تصديق غيابه الأبدي.
فقد زرع وفاة رامي الشمالي عن عمر23 ربيعاً الحزن العميق في قلب عائلته الصغيرة – والدته كوليت وشقيقيه ناجي وشادي – وعائلته الأكبر من الأقارب والأصدقاء وأبناء بلدته السهيلة في كسروان بلبنان.
فرامي الذي اشتهر في لبنان والوطن العربي من خلال مشاركته في ستار أكاديمي 7، غادر البرنامج في البرايم السادس عشر يوم 28 مايو/أيار.
وقبل دعوة صديقه وزميله في الاكاديمية، محمود شكري، إلى زيارته في القاهرة فور انتهاء البرنامج. وصباح الأربعاء 7 يوليو/تموز ودع رامي الجميع واستقل الطائرة لأول مرة في حياته ليعود الى بيروت بعد يومين جثة هامدة ويوارى الثرى الى جوار والده كميل.
للحزن عنوان جديد
حزن ما بعده حزن يسكن منزل رامي في شارع 122.
الشرائط البيضاء تظلل شوارع السهيلة والمواسين في طريقهم الى منزل العائلة. حديقة المنزل تغص بالمعزين تحت أنظار صور لرامي بابتسامته الشهيرة، والتي ذيلت بعبارة "ستبقى في قلوبنا".
يخيم صمت ابلغ من الكلام على المنزل. فالام الثكلى والتي كانت تؤدي دورا الام والاب منذ وفاة زوجها ترفض الان الطعام والشراب بحسب الاقرباء .
واصبح الشقيق الأوسط ناجي، البالغ من العمر 20 عاما، "رجل البيت"
امتلأت عينا ناجي بالدموع وهو يقول للشرفة "بعدما كنت أخ رامي الأوسط، جعلني اليوم أخاه الكبير. كنت أرمي مسؤوليتي عليه، وإذا برحيله يحملني مسؤولية الأخ الأكبر. أحاول تمالك أعصابي كرمى أمي وشقيقي الصغير. لكني "أفرط" بيني وبين نفسي."
"لقد فقدت غالٍ على قلبي"، كرر ناجي أكثر من مرة.
وقال "كنت في الثامنة من عمري عندما توفي والدي. تقاسم رامي تربيتي مع والدتي. لم أعتد يوماً على فراقه. فحين التحق بستار أكاديمي، شعرت أن الأشهر الأربعة التي أمضاها في الأكاديمية وكأنها 40 عاماً. لم نصدق لحظة عودته إلى المنزل لنفرح به، وهو كان كله أمل في بناء مستقبله."
"إلى هذه اللحظة"، تابع ناجي بغصة، "انتظر عودته من مصر. لم أصدق بعد ما حصل".
وأضاف "ما من أحد يصدق موته. أنظر إلى والدتي المسلوخ قلبها ولا أعرف ما أقول لها. هي اليوم من مسؤوليتي، وأطلب من الله أن يمدنا بالقوة لنكمل".
ويتذكر ناجي اللحظات الأخيرة مع شقيقه.
"كان ذلك صباح الأربعاء الماضي. أوصلني وقريب لنا إلى عملي، في بيروت، قبل أن يتوجه إلى المطار. وخلال الطريق، كان حديث عائلي بيننا. تعانقنا طويلاً أمام مقر عملي، وقلت له: إنشاء الله تروح وترجع بالسلامة وبلغ سلامي لمحمود وأهله. هذا آخر ما قلته له. وكانت فرحته لا توصف، لأنها كانت المرة الأولى التي يسافر فيها."
ويغمض ناجي عينيه ويوجه الكلام الى شقيقه رامي "أنت ملاك في السماء. إننا حزينون على رحيلك، فيما أنت عند ربك. نصلي لك وأنت صلّي لنا لنكمل مشوارنا في هذه الدنيا."
وينهي كلامه قبل أن ينهار تماما "كانت أمامه مشاريع فنية يدرسها ليختار ما يناسبه."
أما نسيب رامي، ربيع الشمالي، الذي تولى ووالده ترتيبات نقل الجثة من مصر، فيستعيد لحظات رامي الأخيرة ويقول:
"عشية سفره، أي الثلاثاء، اتصل بكل الأقارب والأصدقاء ليودعهم. كنا نستعد لحضور حفلة كان سيحييها مع زملاء له في الأكاديمية قبل حلول شهر رمضان في ناد في جونيه، لكنه غادرنا ليترك فينا فراغاً كبيراً ومشاريع وأحلام لن تبصر النور."
وبَقِيَت احلامه على ورق
في حديث مع الشرفة لم ينشر من قبل، قال رامي إن طموحه في الحياة هو "الغناء ثم الغناء ثم الغناء، وراحة البال والأمان والصحة، وبناء مستقبلي وحياتي، وشراء سيارة وبيت."
وكانت الشرفة قد طلبت من رامي أن يجيب على اسئلة عدة. وقبل وفاته، أرسل إجابات بخط يده واعداً باستكمال ما تبقى من الإجابات في وقت لاحق.
كتب رامي "إن أكثر ما أكره في العلاقات الإنسانية الخبث والكذب والطعن في الظهر، وأكثر ما أحبه في هذه العلاقات الصدق والوفاء والإخلاص. وأندم على الثقة التي جاءت في غير محلها عند أصدقاء غير أوفياء."
وأكثر ما كان يخشاه هو "الغرور والفشل الفني في حال لم أحظ بحب الجمهور."
"سأعمل على تحسين قدراتي الفنية والصوتية، أما على الصعيد الشخصي سأسعى إلى التعايش مع أناس مختلفون، وتنظيم حياتي والتحكم في تصرفاتي."
ووصف رامي نفسه بأنه "طبيعي، وعفوي، ونظيف القلب، وصاحب ابتسامة جميلة."
وحَلِمَ منذ الطفولة "خوض عالم الفن والشهرة وأن يصبح مهما ومعروفا جدا في المجتمع."
ورسم فتاة أحلامه التي ارادها ذات "عيون جميلة، شفاه جميلة، متواضعة، ناعمة، قلب قوي، شجاعة، حساسة."
وعن أصعب تجربة مر بها في حياته، كتب رامي "وفاة والدي"
الجمعة، 16 يوليو 2010
لا حــــس ولا خــــبر
شعرنا جميعاً بالحزن والأسى ودمعت أعين بعضنا وانخرط آخرون في الدعاء بالرحمة والمغفرة
عندما بلغنا نبأ وفاة النجم الشاب رامي شمالي في الحادث العنيف الذي تعرضت له سيارته
في القاهرة منذ عدة أيام بينما كان بصحبة رفيقه في الأكاديمية المطرب محمود شكري
وهذا حق الإنسانية علينا واستجابة بشرية طبيعية في مواجهة هذه المواقف المؤلمة
التي يمكن لأي منا أن يتعرّض لها غداً أو بعد غدٍ
حتى إن لم يكن بعضنا قد سمع اسم رامي شمالي من قبل أو يعلم عنه أي شيء!
لكن أليس من حق الإنسانية علينا أيضاً أن نذكر القتلى والمصابين الآخرين في الحادث؟!
أليسوا بشراً هم أيضا، كانت لهم أحلام وخطط مستقبلية وعائلات انهارت وتحطمت فجأة
دون أن يكون لهم أي ذنب في ذلك؟!
وهل في الحزن ولوعة القلب ودمع العين مشهور ومغمور؟!
فلماذا ركّزت جميع الصحف ووسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية على النجمين الشابين
وأغفلت تماماً ذكر أي شيء عن باقي الضحايا؟!
وهل أصبح الدعاء بالرحمة هو الآخر من الهبات المقصورة على المشهورين ونجوم الصف الأول وحدهم؟!!
واقتصر ما عرفناه عن باقي الضحايا على رقم سيارتهم
واسم قائدها "كمال سعد زغلول، 62 سنة بالمعاش"
وزوجته " راوية محمد عبد الله 60 سنة ربة منزل "
بالإضافة لزوجة نجلها " أمنية صلاح الدين صبري ، 27 سنة ، ربة منزل"
والتي أصيبت بجراح خطيرة !
وبعد ذلك لا حس ولا خبر !!
فأين دُفن عم كمال سعد وزوجته ؟
من حضر عزاءهما ؟
هل اهتم الكبار والمشاهير بزيارة أسرتهما ، أو الدعاء لهما بالرحمة ؟
وماذا عن حق الورثة في الحصول على تعويض مناسب ؟
وما مصير زوجة الابن الشابة ؟
وكيف حال الابن الذي خسر والده ووالدته في لحظة واحدة
ولا يزال يعيش تحت وطأة تهديد خسارة زوجته أيضا في أي لحظة ؟!!
ولماذا حتى في الموت تسقط أقنعتنا الزائفة إلى هذه الدرجة ونطبق سياسة الكيل بمكيالين
على الرغم من صراخنا وعويلنا طوال الوقت من مظالمها وآثارها المدمرة على حياتنا ؟!
تكن للحق ، لم تكن هذه أول مرة عبر التاريخ الطويل للمسيرة الإنسانية التي تغطي وفاة نجم
على حدث آخر لا يقل عن وفاة النجم خطورة ، سواء في الغرب أو الشرق!
في يوم اغتيال الرئيس الأمريكي " جون كيندي "، توفي الأديب الإنجليزي العالمي " ألدوس هكسلي "
فلم يعرف أحد نبأ وفاته إلا بعد شهور طويلة ، ولم يمش في جنازته إلا أقرباؤه !
وفي الشرق، يوم أن مات عميد الأدب العربي " طه حسين "، انتقل إلى رحمة الله " د/ حسن عثمان"
أستاذ الجغرافيا الذي ترجم (الكوميديا الإلهية) للشاعر دانتي الليجيري عن الإيطالية
فلم يحفل أحد بالسير في جنازته !
ومات الأديب المبدع " مصطفى لطفي المنفلوطي " في نفس اليوم الذي أطلق فيه الرصاص على الزعيم المصري " سعد زغلول "
فلم يمش في جنازته إلا خمسة أو ستة أشخاص
وهو ما لم يفت أمير الشعراء أحمد شوقي، فكتب يرثي المنفلوطي العظيم
اخترت يومَ الهولِ يومَ وداعِ / ونعاك في عصف الرياح الناعي
من مات في فزع القيامة / لم يجد قدماً تشيّع أو حفاوة ساعي
وفي رواية " كل شيء هادئ في الميدان الغربي " رائعة المبدع الألماني " إريك ماريا ريمارك "
التي ينقل لنا من خلالها أجواء الحرب العالمية الأولى الدامية ويصور لنا بشاعتها
التي سوف تظل نقطة سوداء في جبين الإنسانية كلها
نلتقي مع " بول " الجندي الشريف الذي يحدثنا عن حياة المعسكرات القاسية
ولحظات الخطر والنوم في أحضان الموت ويحدثنا عن الكوابيس المرعبة
ولحظات اليقظة الحادة المرهفة في انتظار المجهول
ويظل يتدفق بالحياة طوال الرواية.
حتى تأتي الخاتمة القاسية ، عندما تضع الحرب أوزارها بعد أن ثاب الكبار لرشدهم بعد طول جنون
ويسقط البطل قتيلاً فلا يذكر خبر استشهاده كي لا يعكِّر صفو الهدنة
ويكتب في التقرير اليومي أن
" كل شيء هادئ في الميدان الغربي " !!!
ليرحم الله عم كمال سعد زغلول ، وزوجته السيدة راوية محمد عبد الله ، ورامي شمالي
ويشفي الزوجة الشابة أمنية صلاح الدين صبري ، ومحمود شكري،
ويلهم أهلهم الصبر والسلوان
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،